Thursday, 29 August 2013

المُتشائِل.

"خُذني أنا مثلاً، فإنني لا أُميزُ التَشاؤُم عن التَفاؤُل.
فأسأَلُ نفسي: مَن أنا؟، أَمُتشائمٌ أَنا أم مُتفائل؟، أقوم في الصَّباح من نومي فَـأحمدُ اللـّه على أَنهُ لَم يقبضني في المَنام.
فَـإِذا أَصابني مَكروهٌ في يومي أَحمدٌه عَلى أَنَّ الأَكره مِنهُ لـَم يَقَعْ،
فـَأيُّهُما أَنـا: أَمُتشائمٌ أَنا أَمْ مُتفائل".
- إميل حبيبي.

Tuesday, 6 August 2013

دعاء..

دعاء:
اللهم انقلنا والمسلمين من الشقاوة إلى السعادة ، ومن النار إلى الجنة ،
ومن العذاب إلى الرحمة ، ومن الذنوب إلى المغفرة ، ومن الإساءة إلى الإحسان ،
ومن الخوف إلى الأمان ، ومن الفقر إلى الغنى ، ومن الذل إلى العز ،
ومن الإهانة إلى الكرامة ، ومن الضيق السعة ، ومن الشر إلى الخير ،
ومن العسر إلى اليسر ، ومن الإدبار إلى الإقبال ، ومن السقم إلى الصحة ،
ومن السخط إلى الرضا ، ومن الغفلة إلى العبادة ، ومن الفترة إلى الاجتهاد ،
ومن الخذلان إلى التوفيق ، ومن البدعة إلى السنة ، ومن الجور إلى العدل .
اللهم أعنّا على ديننا بالدنيا ، وعلى الدنيا بالتقوى ، وعلى التقوى بالعمل ،
وعلى العمل بالتوفيق ، وعلى جميع ذلك بلطفك المفضي إلى رضاك ،
المُنْهِي إلى جنتك ، المصحوب ذلك بالنظر إلى وجهك الكريم ...

Saturday, 13 July 2013

مناجاة

"وَعَصيتُ ثُمَّ رَأيتُ عَفوَك واسِعًا .. وعَليَّ سِترُكَـ دائِمًا مسبولُ  
فَلَكَـ المَحامِدُ والمَمَادِحُ في الثَّناءِ .. يَا مَن هُو المَقصُودُ والمَسؤول"  

Wednesday, 10 July 2013

نصائح لرمضان

مر علينا شهر رمضان المبارك في فصل الصيف وفي أكثر الشهور ارتفاعا في درجات الحرارة.
أحببت ها هنا مشاركتكم بتجربتي وخبرتي للإفادة معكم.
في السحور:
تناول طعاماً خفيفا خال من اﻷطعمة الدسمة والمالحة.
واستبدلها بالخالية من الملح، مثل اللبن والمربى من دون الكثير من الزبدة والزيت والجبنة من دون ملح وغيرها.
تجنب العصائر المحلاة ﻷنها تزيد من العطش نهاراً.
تناول كمية كافية من الماء، ليس بكميات كبيرة بل بدفعات صغيرة، كأس كل نصف ساعة مثلاً، حتى تمتصها أنسجة جسمك براحة وتجنب امتلاء المعدة بالماء وتحولها للكليتين وبالتالي طرحها لخارج الجسم بدلاً من اﻻستفادة منها.
نهارا: تجنب الخروج نهاراً في أشعة الشمس، إذهب للعمل مبكرا قبل ارتفاع الحرارة وحاول البقاء في مكان مظلل، وحاول قضاء أمورك التسوق صباحا قبل ارتفاع الحرارة وحصول اﻻزدحام، أو بعد فترة صلاة التراويح.
ارتد ملابس خفيفة بألوان فاتحة وأكمام طويلة وقبة طويلة للرقبة.
ارتد حذاء خفيفا مع جوارب قطنية، أو صندل حتى ﻻ تتعرق القدمين وبالتالي خسارة للسوائل...
ﻻ تتساهل في هذا الموضوع حيث تؤدي خسارة السوائل للإرهاق والتعب والعطش.
تجنب النوم أو اﻻستلقاء تحت لمروحة مباشرة حيث يؤدي التيار للهوائي لجفاف الجسم.
ﻻ داعي للتوتر بحجة الصيام فالصوم يهذبك ويعلمك السيطرة على النفس، وﻻ داعي أساساً أن تضع نفسك في مواقف مثيرة للعصبية نهارا في السوق وفي اﻷماكن المزدحمة واﻷشخاص الغاضبين، فقط تجنبهم.
الفطور: كما في السحور، تجنب اﻷطعمة المالحة والدسمة، تناول أوﻻ التمر مع بعض الماء أو شراب اللبن دون ملح، والعصائر متوسطة السكر، وﻻ داعي ﻹقامة الوﻻئم كل يوم، وسوف تكتشف مقدار الوقت الذي ستوفره والذي كنت تقضيه في تسوق الكثير من اﻷشياء وفي الطهو وتجهيز المائدة واﻷكل، ورمضان ليس فقط للأكل والشرب، انتبه لجوانبه الروحية واﻻجتماعية اﻷخرى.

وأخيرًا أتمنى لكم صياما مقبوﻻ في شهر الخير والبركة، وأن ﻻ تنسوا مساعدة المحتاجين والدعاء لهم وﻹخوتنا في سوريا وفي كل مكان.

Tuesday, 9 July 2013

التحامل ضد اﻹسلاميين

لقد فهمنا أن انقلابا قد جرى في مصر الكنانة على رئيس حاز نسبة كبيرة من تأييد الناخبين...
وما ﻻ أفهمه حملة القمع واﻹساءة بحق اﻹخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة وعلى اﻹسلاميين ...
وشاشات التلفزة تمتﻷ بالمعلقين والتصريحات التي تدعوا لقمع اﻹسلاميين وشيطنتهم وكأن ما نشاهده ليس بثورة بل بوباء حول الناس ﻷموات أحياء (زومبي) ضد توجه فكري ينتمي له نسبة كبيرة من الشعب المصري .. رغم أن اﻹسلاميين طوال فترة حكمهم القصيرة كانوا أكثر ديموقراطية وتساهلا تجاه الغير من العهد السابق ومن الكثيرين ممن ساهموا في اﻻنقلاب... 
بل أن هذه الفئة عطلت مصالح الناس بشكل أكثر مما كان في عهد مرسي رغم أنها خرجت عليه لسوء الوضع في عهده ... أي أنهم جروا مصر للأسوأ...
اللهم ارفق بمصر وأهلها واحميهم وارحمهم

Friday, 5 July 2013

الثورة الثانية في مصر


مُلخص: لست من المُعجبين بالأخوان، بالمُقابل لا يُمكن وصف ما حصل بثورة، بل انقلاب على الشرعية بتحريض من الفًُلول والآخرين الذين لا يُمارسون الديموقراطية إن لم تكن لصالحم.

الثورة الثانية في مصر:

يمر عالمنا العربي في فترة الربيع العربي وهي فترة يبدو أنها ستطول نظرًا لتفاوت أدائها بين منقةٍ وأخرى،
فهو يسير على ما يُرام في تونس واليمن وليبيا مع بعض الهنات، ومُتوعكًا بعض الشيئ في مصر، وبصُعوبةٍ وألم في سوريا.

عودةً لمصر، نجح مُحمد مُرسي من حزب الحُرية والعدالة الذراع السياسي لحركة الإخوان المُسلمين العالمية في الوصول إلى سدة الحُكم بعد انتخابات اتسمت
بالديموقراطية، حيث تنافس العديد من المرشحين، على مرحلتين حتى انتخب مُحمد مُرسي، وتنافس على الرئاسة مُرشحون انتموا لمُختلف التيارات،
من الإسلاميين وصولاً إلى العلمانيين مُرورًا بـ "الناصرجيين" و "القومجيين" والليبراليين، وشهد المُراقبون الدوليين بنزاهتها.

ورث الرئيس مُحمد مُرسي إرثًا ثقيلاً ومُزعجًا من المشاكل والأزمات من النظام السابق، سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، وكان من المُستحيل تسوية
مشاكل 30 عام في خلال عامٍ أو حتى دورة رئاسية من أربع أعوام، ناهيكم عن المشاكل الإضافية التي تراكمت جراء افتعال فُلول النظام السابق والمُتربصين سوءًا لمصر به،
زاد من المشاكل أيضًا أن 30 عامًا من الحُكم الأحادي قضت على الكفاءات وعلى النُخبة والطبقة القادرة على إدارة البلاد على أساس وطني،
حيث كانت الولاء لا الكفاءة هُو معيار تولي المناصب القيادية في البلاد، فأصبح الرئيس مُحمد مُرسي يقود قطارًا قديمًا تملؤه المشاكل، ويُحاول خُصومه حرف هذا القطار عن مساره،
ناهيكم عن عدم وجود الفنيين والمُساعدين الكفؤ في مُساعدته على قيادة القطار نحو محطته بسلام،
ارتكب الرئيس مُحمد مُرسي عدة هنات في قيادته، ومرد هذه الهنات والأخطاء يرجع لقلة خبرة النٌُخبة السياسية الجديدة الحاكمة في مصر، وهناتٍ أخرى ارتكبها
من طرفه، ساهم خُصومه في تضخيمها والمُبالغة في أثرها، واستغلال أي زلةٍ من طرفه للتحريض ضده والتكالب عليه،
وفي تأويل وتفسير كل قرار اتخذه الرئيس مُرسي على أنه خطر على الحُرية والديموقراطية وحُقوق الإنسان،
شارك مُعارضو الرئيس مُرسي في التكالب ضده لأن الديموقراطية لم تأتِ بهم إلى كراسي الحُكم، فجاهروا بالعداء له بدلاً من النقاش والحوار ومُعارضته
 كما تفعل كل مُعارضات العالم في البرلمان وفي التواصل الإيجابي مع الناس، الأمر الذي فاقم من المشاكل إلى ما وصلت إليه مصر،
وبلغت الأمور أقصى مداها عندما نجحوا في تجييش أنصارهم ومؤيديهم ضد حُكم الرئيس مُرسي مُستغلين الإعلام والإعلان
ونظموا صُفوفهم للاحتشاد ضده في ميدان التحرير، ومُستدرين عطف الجيش والقوات المُسلحة (التي خرجوا في مرحلةٍ سابقة ضدها في مًظاهراتهم ضد حُكم العسكر)
 ليخلعوا الرئيس مُحمد مُرسي مُتذرعين بأخطائه، ومُتناسين جُهودهم في الإيقاع بالرئيس مُحمد مُرسي وعدم التعاون معه في نقل مصر لبر الأمان،
بل أنهم لم يُقدموا برنامجًا بديلاً وفعالاً لمرحلة ما بعد مُرسي، واقتصر برنامجهم على المجال السياسي (أي توزيع الكراسي فيما بينهم).

في المُقابل لا يبدو بأن الطريق أيضًا مٌعبدة أمام الانقلابيين، فهُم بأنفسهم مُنقسمون على بعضهم، وبات مُعظمهم في سياق حربهم مع الرئيس مُرسي،
مُرتبطين بأجندات خارجية، فالسيد حمدين صباحي القومجي الناصرجي العروبجي تواصل مع جهاتٍ إيرانية وتحدثت الأنباء عن دعمٍ سياسيٍّ وماليٍّ له من نظام
ملالي الروافض الصفويين في إيران (الروافض للأصدقاء من جماعة "لا للتائفية" يعني الشيعة القذرين)، فيما الدُكتور مُحمد البرادعي لم يتواني عن التذلل للأمريكان
و "الإسرائيليين" في كل مكانٍ وزمان، فيما يسعى الفريق أحمد شفيق للوصول للرئاسة نظرًا لأنه يعتبر نفسه أحق بها مُنذ أيام الرئيس مُحمد حسني مُبارك حيث كان يدور الحديث
عن خلافته لمُبارك، دون أن نذكر الذئاب الصغيرة من التيارات الشبابية التي ترى أن زمن كبار السن قد ولى وحان الوقت لهم كي يتولوا مناصب قيادية في البلد.
وإذا ما حصلت انتخابات قادمة في مصر بعد انتهاء مرحلتهم الانتقالية فإن الإسلاميين سيفوزون مُجددًا،
كما أنهم فتحوا بذلك بابًا لا يُمكن إغلاقه من الثورات المُستمرة ضد بعض، وإذا استمر الوضع كذلك فسنشهد في مصر رئيسًا كل سنة، وانهيارًا للاقتصادر المصري، وتراجعًا لدورها الإقليمي والعربي.
والحق يُقال بان للإسلاميين جُمهورهم ومُؤيديهم، وإن كُنت لا تُصدق فأنظر للملايين المُحتشدة في ميادين
مصر المُؤيدة لشرعية الرئيس مُحمد مُرسي، حيث تحدثت قناتي (بي. بي. سي. البريطانية و سي. إن. إن الأمريكية) عن خُروج نحو 30 مليون مُؤيد للرئيس مُحمد مُرسي،
بينهم علمانيون وليبراليون وشباب خرجوا دعمًا لشرعية رئاسة مُحمد مُرسي، ليس لشخصه فقط بل دعمًا لشرعية مُؤسسة الرئاسة،
بل وتحدثت أنباء من وكالاتٍ إخبارية عالمية عن أن بعض قادة الجيش يضغطون على الفريق السيسي بوقف قرار عزل الرئيس مُرسي درءًا للفوضى،
واعترافًا بشرعيته كرئيسٍ لمصر، رغم عدم اتفاقهم معه.
لذا فإن الباب في مصر لم يُغلق بعد أمام المزيد من التطورات القادمة في الأيام القادمة، وندعو اللـه أن يحفظ مصر وأبنائها من كل شر وأذية.
05/ 07/ 2013.